قصر احلى صبايا


منتدى تعليمي ترفيهي
 
الرئيسيةاليوميةالمنشوراتس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
اسيل - 1301
 
ميرة الجزائرية - 663
 
سومية - 466
 
sinyorita ranouche - 395
 
maria19 - 354
 
روح السعادة - 237
 
مروة - 179
 
فرح - 113
 
اميرة نفسي - 84
 
اسولة - 84
 
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
المواضيع الأكثر نشاطاً
اعضاء المنتدى كلهم رفقة
حجابي حياتي
جزائر جزائر
اطفال صغار
مسابقة لاحلى تصميمات رمضانية
[ الحياة المدرسيّـة | Anime School Life ] 。
ملف كامل عن مرض السرطان وانواعه وكيفية الوقاية منه وعلاجه
ماوس باسم منتداك
امي شكرا
رسالة في الدماء الطبيعية للنساء
المواضيع الأكثر شعبية
قنادر صيافي
مجموعة ثانية من موديلات لبسايط الجزائرية
صدور كروشي2014 غاية في الاناقة و البهاء
موديلات اكثر من رائعة لقنادر 2014
اعضاء المنتدى كلهم رفقة
حجابي حياتي
قندورة صيفية جديدة تاع دار وطريقة تفصيلها وخياطتها بالتفصيل ‏
جزائر جزائر
تشكيلة صور اجمل العطورات النسائيه
سارة المنيع
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط قصر احلى صبايا على موقع حفض الصفحات
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 35 بتاريخ الخميس يوليو 10, 2014 3:00 pm
onbeforeprint="onbeforeprint()" onafterprint="onafterprint()"onselectstart="return false" oncontextmenu="return false">
ديسمبر 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     
اليوميةاليومية
Google 1+


شاطر | 
 

  التوكل والاعتماد على الله من أخلاق غزوة بدر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سومية
الاداره♥
الاداره♥
avatar


عدد المساهمات : 466
تاريخ التسجيل : 18/06/2014
نقاط : 960
السٌّمعَة : 0

مُساهمةموضوع: التوكل والاعتماد على الله من أخلاق غزوة بدر   السبت يناير 03, 2015 10:45 am

 


 
 
 
 الحمد لله نحمده ونشكره ونستعين به ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ..
.. ومن سيئات أعمالنا ..
.. من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ..
.. و أشهد ان لا إله الا الله وحده لا شريك له ..
.. وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ..
.. صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين ..
.. ومن تبعهم بالإحسان الى يوم الدين ..
أما بعد:


التوكل والاعتماد على الله من أخلاق غزوة بدر


إيهاب كمال أحمد








[h2]التوكل والاعتماد على الله[1]


الأخلاق المستفادة من غزوة بدر الكبرى (2)





[/h2]
التوكل قاعدة أخلاقيَّة يَنبثِق عنها ويرتبط بها جملةٌ من الأخلاق؛ كالشجاعة، والفِداء والتضحية، والطاعة، والصبر، والتوكلُ يُهذِّب سلوكَ المسلم في تَعامُله مع الأسباب المادية، والأساليب التي يَنتهِجها لتحقيق الانتصار.


 

فإن من المُسلَّمات في عقيدة المؤمن أن النصرَ من عند الله يؤتيه من يشاء؛ لذلك فإن اعتماده لا يكون في الحقيقة على العدد والعُدَّة والعتاد؛ وإنما يكون على الله عز وجل، لقد كان عدد جند المسلمين ثلاثمائة وسبعة عشر رجلاً ليس معهم إلا فرس واحد أو فرسان، وسبعون بعيرًا يَعتقِب الرجلان والثلاثة على بعير واحد.


 

أما جيش الكفار، فكان عدده ألفًا وثلاثمائة في بداية سَيره، ثم صار ألف رجل بعد رجوع بني زهرة، وكان معه مائة فرس، وستمائة درع، وعدد كبير من البُعْران لا يعرف حجمه بالضبط؛ حتى إنهم كانوا يَنحَرون يومًا تسعًا، ويومًا عشرًا من الإبل.


 

فالأسباب المادية كلها في صالح معسكر الكُفر، ولكن هذا التفوق العسكري لم يَفُتَّ في عضد المؤمنين؛ لأنهم لا يستعينون إلا بالله عز وجل.


 

يتجلَّى ذلك في موقف رسول الله من المُشرِك الذي عُرِف بالجرأة والشجاعة والنجدة، وجاء طالبًا الالتحاق بجيش المسلمين، وقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: جئت لأتَّبِعك وأصيب معك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((تؤمن بالله ورسوله؟))، قال: لا، قال: ((فارجع؛ فلن أستعين بمشرك))، ولم يقبل أن يَضُمه إلى الجيش، وردَّه في غير مرة، حتى أعلن إيمانه، فقَبِل ضمَّه[2].


 

فرغم ضَعْف المسلمين وقلة عددهم إلا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رفَض الاستعانةَ بالمشرِك؛ حِفاظًا على الصِّبغة العقائدية في أُوْلى الملاحم الإسلامية، فلن يكون النصر بهذه الأسباب؛ وإنما بحُسْن اللجوء إلى الله، والتوكل والاعتماد عليه.


 

وكان تأييد الله - عز وجل - للمؤمنين بالملائكة منصوبًا على جُمْلة من الحكم التي تَدعَم جانبَ التوكل عند المؤمن، حيث أراد الله أن يُباشِر المؤمنون القتالَ بأنفسهم - وهو قادر على نَصْرهم بغير قتال - لدعم مبدأ الأخذ بالأسباب، ولتشريف المؤمنين بأداء هذه الوظيفة الجليلة، ثم جاء تأييدهم بالملائكة؛ لتثبيت عقيدة التوكل والاعتماد على الله، والتيقُّن بأن النصر لا يكون إلا من عنده، مع المحافظة على صورة الأسباب وسُنَّتها.


 

قال تقي الدين السبكي: "سئلت عن الحكمة في قتال الملائكة مع النبي صلى الله عليه وسلم، مع أن جبريل قادر على أن يدفع الكفار بريشة من جناحه، فقلتُ: وقع ذلك لإرادة أن يكون الفعل للنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وتكون الملائكة مددًا على عادة مددِ الجيوش؛ رعاية لصورة الأسباب وسُنَّتها التي أجراها الله في عباده، والله تعالى هو فاعل الجميع"[3].


 

قال الله - عز وجل -: ﴿ وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ * إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلَاثَةِ آلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُنْزَلِينَ * بَلَى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُسَوِّمِينَ * وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ﴾ [آل عمران: 123 - 126].





قال القرطبي: "نزول الملائكة سبب من أسباب النصر لا يحتاج إليه الرب تعالى؛ وإنما يحتاج إليه المخلوق، فليُعلِّق القلب بالله وليَثِق به، فهو الناصر بسب وبغير سبب: ﴿ إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ﴾ [يس: 82]، لكن أخبر بذلك ليَمتثِل الخَلْقُ ما أمرهم به من الأسباب التي خلتْ من قبل ﴿ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا ﴾ [الأحزاب: 62]، ولا يقدح ذلك في التوكل"[4].





إن نزولَ الملائكة للقتال مع المسلمين إنما هو مجرَّد تطمين لقلوبهم، واستجابة حسيَّة لشدة استغاثتهم، اقتضاها أنهم يقفون مع أول تَجرِبة قتال في سبيل الله لأناس يَبلُغون ثلاثة أضعافهم في العُدَّة والعدد، وإلا فالنصر من عند الله وحده، وليس للملائكة أي تأثير ذاتي في ذلك، من أجل بيان هذه الحقيقة؛ قال الله تعالى مُعلِّلاً نزول الملائكة: ﴿ وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ﴾ [آل عمران: 126][5].


 

ومن مشاهد التوكل في هذه الغزوة ما حكاه عمر بن الخطاب رضي الله عنه من إكثار النبي صلى الله عليه وسلم من الدعاء والضراعة حيث قال: ((اللهم أَنجِز لي ما وعدتني، اللهم آتني ما وعدتني، اللهم إن تَهلِك هذه العصابة من أهل الإسلام لا تُعبَد في الأرض))، فما زال يَهتِف بربه، مادًّا يديه، مستقبلَ القبلة؛ حتى سقط رداؤه من منكبيه، فأتاه أبو بكر فأخذ رداءه فألقاه على منكبيه ثم التزمه من ورائه فقال: "يا نبي الله، كفاك مناشدتُك ربَّك، إنه سيُنجِز لك ما وعدك"[6].





فقد "ألحَّ على ربه في الدعاء، وقد غمرتْه في موقفه المتضرِّع مشاهدُ العبودية المُطلَقة، محفوفة بأنوار العظمة الربانية، ومجالي الكبرياء والجلال الإلهي، الذي ذابت تحت قَهْر عظمته قوى البشرية ومعالمها وآثارها، وقد تَسامتْ فيه رُوحانيته صلى الله عليه وسلم من القُرْب الأعز مقام قاب قوسين أو أدنى"[7].


 

إن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم قد أخذ بكلِّ ما في وُسْعه من أسباب؛ كترتيب للجيش، وتعبئة للجند، واستكشاف للعدو، واتخاذ المواقع الإستراتيجية، لكنه من قبل ذلك ومن بعد يُحسِن اللجوءَ إلى ربه، والتوكل عليه، مُقِرًّا بأن النصر لا يكون إلا من عند الله، وأن كل هذه الأسباب المادية مهما بلغت وارتقت، تتصاغر وتتضاءل أمام إرادة الله وقضائه النافذ، وهذه العقيدة أساس خُلُقي تَنبثِق عنه جملة من الأخلاق، ولعلها من أهم ما تتميَّز به الجيوش الإسلامية عن غيرها من جيوش الجاهلية الطاعنة في استعظام الأسباب المادية، فإن حصَّلت منها قدرًا تتفوَّق به، أصيبت بجنون العظمة، وترنَّحت في سكرة الغطرسة والتجبر، ونشوة الكِبْر والعُجْب، وظنَّت في نفسها ربًّا يسوم الناسَ سوءَ العذاب، ويُذيقهم ويلاتِ القهر والعبودية وَفْق قانون الغاب الذي انتُزِع منه كلُّ خُلُق كريم أو قيمة إنسانية، وإن ذاكم لفُرْقان، بين جند الرحمن وجند الشيطان، وإنه لَبُون شاسع بين من انطلق من مقام العبودية مُنصهِرًا تحت إرادة الرب الحق سبحانه متوكلاً عليه، وبين مَن نصَّب من نفسه صنمًا يريد إخضاع خصومه له ساجدين.






[1]قال القرطبي: "التوكل في اللغة: إظهار العجز والاعتماد على الغير، وقول عامة الفقهاء أن التوكل على الله هو الثقة بالله والإيقان بأن قضاءه ماضٍ، واتَّباع سُنَّة نبيِّه في السعي فيما لا بد منه من الأسباب؛ من مطعم ومشرب، وتَحرُّز من عدو وإعداد أسلحة، واستعمال ما تقتضيه سُنَّة الله المعتادة"؛ تفسير القرطبي (4: 189) بتصرف يسير.

[2]رواه مسلم (3388) من حديث عائشة رضي الله عنها.

[3]فتح الباري، لابن حجر، (8: 46، 47)، دار الفكر بيروت.

[4]تفسير القرطبي (4: 195).

[5]فقه السيرة؛ محمد سعيد رمضان البوطي 175، دار الفكر - بيروت.

[6]أخرجه مسلم (3309)، وانظر: السيرة النبوية الصحيحة (2: 362).

[7]محمد رسول الله؛ للعرجون (3:353).














 وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد
وعلى آله وصحبه وسلم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته





واحرص على حفظ القلوب من الأذى ** فرجوعها بعد التنافر يصعب
إِن القلوب إذا تنافر ودها ** شبه الزجاجة كسْرُها لا يُشعبُ

 

============


  

سومية








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عاشقة الجنة
عضو جديد
عضو جديد
avatar


عدد المساهمات : 7
الموقع : مصر
تاريخ التسجيل : 29/04/2015
نقاط : 7
السٌّمعَة : 0

مُساهمةموضوع: رد: التوكل والاعتماد على الله من أخلاق غزوة بدر   الجمعة مايو 01, 2015 12:41 am

بارك الله فيكم علـى المـوضوع الجمـيل والطـرح الممـيز
 جـزاكم الله خـيرا
نحـن في انتظـار مواضيـعكم الجديـدة والرائـعة
لـكم
مـني أجمـل التحـيات
ودمـتم  فـي أمـان الله وحفـظه
تحيـاتي الحـارة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.wahet-aleslam.com/vb3
 
التوكل والاعتماد على الله من أخلاق غزوة بدر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
قصر احلى صبايا :: المنتدى الاسلامي العام :: ا♥ لواحة الاسلامية :: ♥ الحديث والسيرة النبوية-
انتقل الى: